سياسة

صحف الخميس:”تجمّعيون” يخيرون مزوار بين الانسحاب من الحكومة أو الاعتذار لرئيسها،ومتابعة متورطين فبركوا وقفة احتجاجية للضغط على قضاة لإصدار أحكام معينة في ملفات معروفة

رصيف-الصحافة

افتتاح مطالعة أنباء بعض الجرائد الصادرة اليوم الخميس من “الصباح”، التي كتبت أن رد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على انتقادات صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار ووزير الخارجية والتعاون، أشعلت فتيل غضب داخل “حزب الحمامة”، يدفع في اتجاه إنهاء مرحلة المهادنة الحكومية مع حزب رئيس الحكومة.

وأفادت الجريدة ذاتها، نسبة إلى مصادر من داخل “الحمامة”، بأن مزوار تم تخييره بين رد الاعتبار للحزب، باعتذار رئيس الحكومة عن الطريقة غير اللائقة التي تحدث بها بخصوص الموقف من الحصيلة الحكومية، وبين الانسحاب من الحكومة، بداعي عدم جدوى التقيد بخيار تصريف أعمال التحالف الحكومي في انتظار الانتخابات التشريعية المقبلة وتشكيل تحالفات جديدة.

في الصدد ذاته رفض محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، في تصريح لـ”الصباح”، أي تبخيس لمكانة التجمع الوطني للأحرار في الواقع السياسي بالمغرب، منددا بالخطابات التي يوحي أصحابها بأن الحزب لم يقدم شيئا ولم يأت بإضافة، في حين أن لمسته حاضرة في الحكومة الحالية وفي الحكومات السابقة، ولم ينقطع حضوره الوازن في كل المراحل التي مر منها المغرب المعاصر، يضيف بوسعيد.

وعلى خلفية الاتهامات التي وجهها رئيس فريق حزب “البيجيدي” بالغرفة الثانية لمسؤولي المجلس، بخصوص ما أسماه “الاستفراد بتدبير أشغال منتدى العدالة الاجتماعية، الذي احتضنه مجلس المستشارين مؤخرا، قال حكيم بنشماس، رئيس مجلس المستشارين، في تصريح لـ”الصباح”، إن بصيرة هذا البرلماني أصيبت بالعمى، بسبب إعمال منطق الحسابات السياسوية الضيقة في قضايا وطنية ذات بعد دولي، من قبيل قضية العدالة الاجتماعية، كما أوضح أن ادعاء رئيس فريق “حزب المصباح” كاذب ومفضوح، لأن فكرة تنظيم المنتدى نُوقشت في مكتب المجلس من كل الجوانب، وبحضور جميع مكوناته، وثمن الجميع المبادرة، وانخرطوا في الإعداد لها.

رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، سيلتقي، يوم الجمعة المقبل، ممثلين عن الأساتذة المتدربين بمقر الحكومة، بطلب منه، حسب ما قاله رشيد أوسعيد، الناطق الرسمي باسم تنسيقية الأساتذة المتدربين، لـ”أخبار اليوم”، مضيفا أن اللقاء يهدف إلى التوصل إلى حل لتجاوز الإشكال القائم لدى الحكومة بشأن قضية الأساتذة المتدربين.

ونقرأ في المنبر الورقي ذاته أن الملك محمد السادس أعطى الضوء الأخضر لمراجعة معاشات الوزراء الذين يحتفظون بـ39 ألف درهم شهريا؛ وهو ما يظهر درجة اهتمام الجالس على العرش بصورته لدى الرأي العام المغربي، ما يزيد من شعبيته يوما بعد يوم، تقول “أخبار اليوم”.

مصطفى السحيمي، أستاذ العلوم السياسية بالرباط، يرى أن الرأي العام أصبح فاعلا سياسيا جديدا في المغرب.

وإلى “المساء”، التي كتبت أن مجموعة من العدائين والعداءات، والذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، وينتمون إلى نادي أولمبيك أسفي لألعاب القوى، أصيبوا بتسمم غذائي نتيجة تناول وجبة غذاء خلال مشاركتهم في تظاهرة رياضة بمدينة خريبكة.

ووفق الجريدة ذاتها، فإن إحدى العداءات مازالت ترقد بمستشفى محمد الخامس الجهوي لأسفي بسبب تدهور حالتها الصحية، في حين غادرت أخريات المرفق الصحي بعدما تلقين العلاجات الضرورية.

ونشرت الجريدة نفسها أن وزارة العدل حركت المتابعة القضائية في حق متورطين فبركوا وقفة احتجاجية للضغط على قضاة لإصدار أحكام معينة بخصوص ملفات معروفة، وتبين أن أحد المشتبه فيهم يملك جمعية وهمية، وتقدم بشكايات إلى وزارة العدل بخصوص قضاة، إضافة إلى أنه ينطق باسم مئات الضحايا الذين نُصب عليهم في ملفات عقار بالبيضاء.

وتحدثت “المساء” أيضا عن أستاذة قطعت أزيد من 40 كيلومترا مشيا على الأقدام وسط الثلوج في جبال الحوز، نواحي مراكش. وحسب مصادر من المنطقة فإن الأستاذة ياسمينة، وبالرغم من التقلبات المناخية التي عرفتها المنطقة، إلا أنها حلت بدوار “تمنكار”، التابع لجماعة “سيتي فاظمة” بإقليم الحوز، قادمة من مدينة مراكش، لأداء مهمتها التعليمية.

ونقل العدد ذاته أن شركة شوكولاتة “مارس” تسحب منتوجاتها من المغرب بسبب احتوائها على البلاستيك، وأن الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية حذرت من استهلاكها لكونها تتسبب في حالات اختناق.

الختم من “الأخبار”، التي أفادت، نسبة إلى مصادر برلمانية، بأن مقترح قانون إصلاح تقاعد البرلمانيين اختفى من مكتب مجلس النواب في ظروف غامضة، ولم يظهر منذ تقديمه بشكل رسمي أمام أنظار مكتب المجلس. وأوضح رشيد ركبان، رئيس الفريق التقدمي بمجلس النواب، في اتصال مع “الأخبار”، أنه بدوره لا يعرف مصير هذا القانون المقترح، موضحا أنه قام رفقة نواب الحزب بإيداعه بمكتب مجلس النواب، وفق المساطر القانونية المعمول بها، ومازال ينتظر قرار أجهزة مكتب المجلس إحالته على اللجنة البرلمانية المختصة.
هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى