سياسة

بحضور لشكر .. الإتحاد الإشتراكي بأكادير يرمم صفوفه

سفيان لعويسي/ أكادير

ترأس الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي الأخ ادريس لشكر يومه الأحد 18 أكتوبر2020 اجتماعا لأعضاء المجلس الوطني للحزب بجهة سوس ماسة، اجتماعا شكل لحظة تاريخية في ظروف استثنائية أصرت فيها القيادة الوطنية التواصل مع مناضلات ومناضلي سوس من أجل انطلاقة جديدة لحزب القوات الشعبية، وانطلاقا من روح المدرسة الاتحادية بقيمها النبيلة التي تدافع عن المساواة والعدالة الاجتماعية ، واعتبارا للوضعية التي تمر منها البلاد بسبب جائحة كورونا، واعتمادا على مختلف القرارات والاقتراحات التي جاء بها حزب القوات الشعبية للتخفيف من تداعيات هذه الأزمة والتي أثرت على الاقتصاد الوطني عامة واقتصاد الجهة بشكل خاص، وانطلاقا من الكلمة التوجيهية التي قدمها الأخ الكاتب الأول والتي سلطت الضوء على الوضعية العامة التي تمر منها بلادنا في ظل هذه الأزمة، واستحضارا للمواقف المعبر عنها في سوس، وانطلاقا من المقترحات التي كان حزبنا سباقا إلى طرحها كحلول لتجاوز هذه الأزمة والتعايش معها باعتبارها أزمة مستمرة في الزمن، وبعد نقاش مسؤول لأعضاء المجلس الوطني فإن المجتمعين يؤكدون للرأي العام الجهوي والوطني والحزبي ما يلي:

• أن الاتحاد مدرسة وأن الاتحاديات والاتحاديين رغم اختلافاتهم التي هي أساس قوتهم وتدافعهم الإيجابي برؤية نقدية بناءة يتحدون ويتماسكون حينما يتعلق الأمر بمستقل شعب ووطن ناكرين دواتهم خدمة للمصلحة العامة وهو الدرس الذي أكده تاريخ حزب القوات الشعبية الأمس وتأكد اليوم عبر اللقاء التاريخي بين مناضلات ومناضلي القلعة الصامدة لسوس في لقاء الأمل والمستقبل الذي يتطلب منا جميعا الانخراط العملي لإنجاح مبادرات الحزب الجماهيرية والتمثيلية والنضالية في ارتباط بتقوية تماسكه وتدعيم انفتاحه على كل الاتحاديين والاتحاديات بدون استثناء؛
• استعداد حزب القوات الشعبية بكل مكوناته المحلية والجهوية والوطنية الانخراط والمساهمة في كل ما من شأنه مساعدة البلاد لتجاوز محنة الأزمة الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر منها بلادنا جراء جائحة كورونا وذلك من خلال العمل على تقوية البلاد وتأسيسا على تضامن ووحدة المجتمع؛
• يحيون القيادة الوطنية على كل المبادرات التي اتخذتها من أجل إعادة الاعتبار للعمل السياسي عبر تقوية المؤسسات التمثيلية وإعادة النظر في الأنظمة الانتخابية من أجل تأسيس تعاقد مع المجتمع مبني على اختيار ديمقراطي حر بعيد عن منطق الاتجار بالدين والمال الذي أفسد على مدار عقود كل العمليات الانتخابية؛
• يدعون جميع الاتحاديات والاتحاديين بجهة سوس ماسة للعمل إلى جانب ساكنة الجهة، كما فعلوا ذلك خلال عقود، من أجل بناء جهة قوية عبر استيعاب كل المشاكل التي تعترض وتؤرق ساكنتها والتي تخص القطاعات الاجتماعية من صحة وتعليم وشغل وتهم القطاعات الإنتاجية من فلاحة، ومجال غابات الأركان، والصيد البحري، والصناعة الغذائية، والصناعة التقليدية، والسياحة، والمعادن وتهم أيضا البنيات التحتية من طرق، وسكنى وتعمير وتنمية مجالية، والاستثمار والطاقة ومشكل ندرة الماء، بالإضافة إلى مشاكل البيئة والملك الغابوي وأراضي الجموع والأراضي السلالية، زيادة على الاكراهات الأساسية التي تعيق التنمية المتمثلة في التفاوت بين المجال الحضري والقروي؛ وفي هذا الصدد يحيون مبادرة الحزب في الدفع نحو مبادرة التضامن الاجتماعي عن طريق فرض ضريبة على الثروة؛
• يدعون القيادات الوطنية والجهوية والمحلية لحزب القوات الشعبية اليوم ومستقبلا نحو رؤية استباقية ومبتكرة بروح تشاركية، تتكيف وتساير المتطلبات الضرورية للمجتمع المبنية على المساوات والعدالة الاجتماعية على أساس أن يكون حزب القوات الشعبية ضامنا لإطلاق الطاقات في خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطن باعتباره راكم، من التضحيات سواء خلال الحركة الوطنية أو خلال سنوات الرصاص أو لحظة السكتة القلبية، من التجارب ما تجعله الأمل في مستقبل مستقر مبني على الثقة فيمن يدبر الشأن العام وضامنا للعيش الكريم لجميع المواطنين؛
• يدعون جميع الاتحاديات والاتحاديين في جميع ربوع الوطن إلى الالتفاف حول حزبهم وقيادتهم خدمة للمصلحة العامة ودفاعا عن المجتمع وعن الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى