الجريمة والعقاب

صور وفيديوهات جنسية لابتزاز “ميسورين” بأولاد تايمة يقود متزوجة للإعتقال

عبد اللطيف الكامل

أحيل على النيابة العامة لدى ابتدائية تارودانت،في نهاية الأسبوع المنصرم، عصابة إجرامية مختصة في ابتزازضحاياها من المتزوجين الميسورين بعد أن جعلت أمرأة متزوجة طعما لهم حيث يتم استدراجهم من خلالها إلى ممارسة الجنس ثم تصويرهم في أوضاع مخلة بالحياء ثم بدء مساومتهم بمبالغ مالية مهمة بهدف التستر على هذه الفضيحة الجنسية المدبرة سلفا من قبل هذه العصابة المكونة من امرأة متزوجة وشخصين آخرين متزوجين.

وتابعتهم النيابة العامة من أجل تهم خطيرة منها الإحتجاز والإبتزاز والتشهير ،وأحالتهم،على السجن الفلاحي بتارودانت من أجل المنسوب إليهم على إثر هذه الفضيحة الجنسية التي تفجرت لما تقدم أحد الضحايا بشكاية لدى المصالح الأمنية بمدينة أولاد تايمة مفادها أنه تعرض ضحية لعملية إبتزاز محكمة مقرونة بالإحتجاز والتصوير في أوضاع حميمية بنية التشهير،بعد أن تقوم سيدة بإستدراج الضحايا الذين يتم إختيارهم بعناية إلى منزلها بطريقة ذكية.


حيث يقوم الضحية بعلاقة جنسية حيث يقوم أحد أفراد العصابة باقتحام المنزل ويبدأ بتعنيف الضحية وتصويره بالهاتف بدعوى أنه ينام مع زوجته،وهنا تبدأ عملية المساومة من أجل طي هذا المشكل. حيث يتم مطالبة الضحايا بمبالغ مالية هامة مقابل عدم التشهير بهم في وسائط التواصل الإجتماعي.

وبهذه الطريقة الإحتيالية تم الإيقاع بعدد كبيرمن الضحايا ممن وقعوا في هذا الفخ حيث لجأوا إلى الصمت بعد أن فضلوا أداء المبلغ المطلوب دون اللجوء إلى التبليغ عن هذه الجرائم خوفا من الفضيحة إلى افتضح هذه العصابة بعد أن فضل أحد الضحايا اللجوء إلى مفوضية الأمن بمدينة أولاد تايمة لتقديم شكايته في الموضوع.

وبمجرد أن توصلت المصالح الأمنية بمدينة أولاد تايمة بالشكاية المذكورة حتى تعاملت مع القضية بحزم شديد،حيث قامت بنصب  كمين محكم لأفراد العصابة ليتم توقيفهم متلبسين بتلقي مبلغ مالي من الضحية الذي أبلغ عنهم،وتم حجز هواتفهم النقالة التي كانوا يستعملونها في تصوير ضحاياهم.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى