قضايا ومحاكم

الحبس النافذ للرئيس السابق لجماعة الجديدة و من معه

حقائق| 24

قضت محكمة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالبيضاء مساء أمس الثلاثاء 2 مارس الجاري، بإدانة الرئيس السابق لجماعة الجديدة عبد الحكيم سجدة ومن معه، و حكمت عليه بتسع سنوات سجنا مع مصادرة أزيد من مليار و700 مليون من أمواله حكمها في ما بات يعرف بقضية.

 و توبع” سجدة” مع ستة متهمين آخرين من أجل تبديد أموال عامة تم صرفها على مشاريع لم تكتمل، وشابتها عديد من الاختلالات ما جعل غرفة جرائم الأموال العامة لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء تدين جميع المتهمين بالسجن النافذ.

و هكذا قضت المحكمة في حق المتهم “أحمد زيمو” بسنة واحدة حبسا نافذا، وغرامة نافذة قدرها 40.000،00 درهم، وعلى المتهم “محمد بلعيوج” بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 100.000،00 درهم. وعلى المتهم “نجيب رشاد” بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 120.000،00درهم. أما المتهمة “نعيمة بنعائشةفقضت المحكمة في حقها بخمس سنوات سجنا نافذا، وغرامة نافذة قدرها 50.000،00 درهم. وعلى المتهم “محمد لحبيب سوبعي” بست سنوات سجنا نافذا، وغرامة نافذة قدرها 100.000،00 درهم وعلى المتهم “محمد مدني” بثمان سنوات سجنا نافذا، وغرامة نافذة قدرها 80.000،00 درهم.

7- وعلى المتهم  “عبد الحكيم سجدة” بتسع سنوات سجنا نافذا، وغرامة نافذة قدرها 500.000،00 درهم.

كما قضت المحكمة في الملف نفسه بمصادرة أموال المتهم “عبد الحكيم سجدة” (مبلغ 17.677.040 درهم،و المتهمة “نعيمة بنعائشة(مبلغ 8.627.946 درهم).

وأموال لمتهم “محمد المدني”: مبلغ 8.608.080 درهم.

-بالنسبة للمتهم “محمد لحبيب سوبعي( 8.608.080 درهم). و تم تحميل جميع المتهمين المصاريف والإكراه البدني في الأدنى باستثناء المتهمين محمد مدني ومحمد لحبيب سوبعي. و أيضا برفع الحجز عن أموال المتهم أحمد زيمو وزوجته ما لم يكن هذا الاجراء قد اتخذ لسبب آخر. ورفض باقي الطلبات.
و حكمت على المتهمين عبد الحكيم سجدة، نعيمة بنعائشة، محمد مدني ومحمد الحبيب سوبعي بأدائهم تضامنا للطرف المدني مبلغ 14.461.928،10 درهم.

والحكم على جميع المتهمين بأدائهم للطرف المدني تعويضا قدره 1.400.000.00 درهم مع حصر التضامن في حق المتهمين أحمد زيمو، نجيب رشاد ومحمد بلعيوج في حدود مبلغ 400.000،00 درهم مع تحميل جميع المتهمين المصاريف والإكراه البدني في الأدنى باستثناء المتهمين محمد مدني ومحمد لحبيب سوبعي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى