ثقافة وفن

مهرجان تيميتار يكشف فشل “علب التواصل” التي تلتهم الملايين من الدعم الثقافي

كشفت طريقة تسير و تدبير عملية التواصل مع الجسم الصحفي خلال فعاليات مهرجان تيميتار في دورته 19 ، عن فشل ذريع لشركات التواصل التي تتلقى الملايين من جمعية مهرجان تيميتار و رئيسها عزيز أخنوش

ووجدت الشركة المكلفة هذه السنة بالتواصل نفسها عاجزة عن القيام بأي دور و إستفزازها لعدد من ممثلي المنابر المحلية و الجهوية عكس صحافة المركز التي تتلقى معاملة VIP من تذاكر طيران و سيارات خاصة و فندق خمس نجوم و إمتيازات أخرى .

و لعل الجديد الذي حملته نسخة تيميتار لهذه السنة هو الأخطاء الإرتجالية ، كان أغلبها نتيجة عمل قبلي تم بارتجالية متناهية، وهو ما تم في التعامل مع نساء و رجال الإعلام حيث تم تقسيمهم بين صحافيين “VIP” وصحافيين “نتوما غير ديالنا”. حيث تستفيد الفئة الأولى من كل وسائل العمل، من مبيت و مشرب و الحصول على تصريحات خاصة من فنانين ومنظمين وولوج فضاءات خاصة.

أما الفئة الثانية من الصحافيين الذين يوصفون بـ”نتوما غير ديالنا”، فإنهم محرومون من كل شيء تقريبا حتى من قنينة ماء، فما بالك بالإمتيازات التي يحصل عليها صحافيو “VIP”. و حتى توزيع صدريات الحضور الخاصة بالصحافة وزعت بمنطق المفاضلة المبنية على أساس عاطفي واستعلائي و”عقدة البراني” التي يعاني منها بعض منظمي المهرجان.

هذه المفاضلة فارغة المعنى من منظمي تيميتار، وتكليف شخص مرتبك وعديم الشخصية ، أسهمت بشكل نسبي طبعا في ضحالة وسطحية المنتوج الإعلامي الذي واكب المهرجان منذ انطلاقه، ولم يبرز أهمية المهرجان على المستوى الثقافي والإقتصادي والسياحي على المنطقة، ولم يشر حتى إلى الأنشطة الموازية التي ظن المنظمون أنها ستشكل نقطة قوة. وهذه نقطة أولى لابد من التعجيل بإعادة النظر في التعامل مع نساء و رجال الصحافة ومعاملتهم على قدم المساواة أو المفاضلة بجودة المنتوج المقدم بدل منطق “عقدة البراني” و”نتوما ديالنا تعاونو معانا”.

شخصية مهمة للبيع

من فضائح مهرجان تيميتار، الذي يعني مترجما إلى العربيةعلامات، أنه كان علامة على سوء التنظيم. إذتفجرت في وجه منظمي المهرجان فضيحة تجلت في قيام بعض الجهات بعرض الأساور المطاطية التي تعطى للشخصيات المهمة(في أي بي) ببعض مواقعالتسوق الإلكتروني بمبلغ 80 – 100 و 200 درهم، حيث أفاد مصدرإعلامي تتبع هذه الفضيحة أن العددالإجمالي المعروض للبيع يفوق 300 سوار.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى