أغراس أكادير تتحول إلى حطب للمال العام .. فمن يساءل الشركة الموكول اليها العناية بالمساحات الخضراء ؟

حقائق24

لا يمر يوم بأكادير دون أن يباغثنا المجلس الجماعي بضربة إهمال وتهميش تصيبنا في مقتل، و يكون المال العام حطبا لحرائق تأتي على الأخضر قبل اليابس، دون أن يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة.

اليوم كما في كل يوم طالعتنا أخبار المجلس الموقر بفضيحة مدوية، يكون المال العام فيها قد جرى نثره فوق التراب بلا أدنى خشية من ضياعه و تبديده. بل ربما كان التبديد هو الغاية و المقصد. من يدري؟ و إلا بماذا يمكن تفسير ما آلت إليه تلك المغروسات التي ذبل عودها سريعا و لم تعد مصدرا لإضفاء الجمالية و الرونق على شارع الحسن الثاني ( يا حسرة), و إنما تحولت الى مصدر للنفايات التي تذروها الرياح و ترشح بها مرتادي الشارع و مستعملي الطريق.

هل تمت مساءلة الشركة المفوض لها القيام بتعهد المساحات الخضراء بعاصمة سوس؟ أم أنها تشتغل خارج اي ظوابط تذكر؟ و أي قيمة لدفتر التحملات في هذه الحالة؟ ثم ما ذنب المواطن الذي رفع في وجهه شعار ” تستاهل الأفضل” و سرعان ما توارى الأفضل إلى الوزراء بمجرد تحقيق أصحابه لحلم بلوغ سدة القرار ، كما هو الحال اليوم مع الرئيس الغارق في تنمية مصالحه، و يعف عن الدفاع عن نصيب المدينة من مشاريع التنمية التي تشهد تراجعات تهدد بتقهقر أكادير إلى الخلف في زمن يستحث فيه مسؤولو مدن أخرى جهودهم للحاق بالركب.

شاهد فيديو المساحات الخضراء المتضررة 👇

ScreenRecording_02-18-2025 15-48-06_1

أترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *