اقتصاد

إرتفاع صاروخي لثمن الكيلوغرام الواحد من لحم الدجاج .

إرتفاع صاروخي لسعر الدجاج شهدته الأسواق الوطنية في اليومين الأخيرين وصل فيها ثمن الكيلوغرام الواحد من لحم الدجاج إلى  25 درهما ، مما يفوق القدرة الشرائية للمواطن البسيط الذي يجعل من لحم الدجاج عنصرا رئيسيا في وجباته اليومية. وفي تصريح لرئيس الجمعية الوطنية لمربي الدجاج والذي تداولته عدد من المنابر الإعلامية الوطنية  فإن أسباب الارتفاع الصاروخي للسعر راجع إلى الإرتفاع الغير المسبوق في عدد وفيات الكتاكيت، وإصابتها بإنفلونزا الطيور، مؤكدا أن قلة إنتاج الدجاج ساهم في ارتفاع سعره من 15 إلى 25 درهما للكيلوغرام الواحد.

ولم يخف رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، أن يكون السعر متناسبا مع مخطط المغرب الأخضر، الذي حث على أن لا تفوق تكلفة شراء الكتكوت الواحد 9 دراهم فقط، مقابل بيعه من المربي بـ7 دراهم، مضيفا أن السعر يحتمل الانخفاض أو الارتفاع، على حسب استهلاك المواطنين، “إذا ما انخفض الاستهلاك، وعزف المواطن عن شراء الدجاج، ستعرف الأسعار انخفاضا، لكن ما هو مؤكد، أن السعر سيظل مرتفعا خلال فصل الصيف”. وتابع عبود أن فرنسا لا تزال على رأس الدول، التي يستورد منها المغرب الدجاج الأمهات، والديك الرومي، والدجاج البياض، فيما تكون الكتاكيت إنتاجا محليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى