المرأة

ما هو دور الزوجة في معالجة ضعف رغبة الرجل في العلاقة الحميمة

يبدو لنا أن موقف المرأة وحده لا يستطيع أن يحوّل رجلاً طبيعياً من الناحية الجنسية إلى رجل عاجز جنسياً، ولكن المرأة في الوقت نفسه قادرة على تسريع ظهور اضطرابات جنسية كامنة لدى الرجل.
لسنا في صدد إلقاء المسؤولية على المرأة، ولكننا لا نبالغ إذا قلنا إن موقفها العدائي المقنّع أو تطلباتها الجائرة من شأنها أن تشوّش استجابات الرجل الجنسية.
يمكن أن تظهر الزوجة العدائية بثلاثة أشكال: سلوكها العام حيال زوجها، سلوكها أثناء المجامعة، أو أثناء تنفيذها لبعض التعليمات المساعدة على شفاء زوجها.
أمام احتقارها الصريح أو الضمني ونبرتها القاسية أو إشاراتها التي تعبر عن الانزعاج ونفاد الصبر.. أمام ذلك كله لا بد للرجل من الإذعان والاعتراف بالهزيمة.
إن سلبية المرأة أثناء العملية الجنسية وبرودتها الواضحة ولا مبالاتها، تدفع الرجل إلى الفراغ بأسرع وقت ممكن من هذا العمل الإجباري، فعندما يدرك الرجل عدم استعداد زوجته للتواصل والمشاركة في العملية الجنسية، يكون أمام أحد أمرين: إما أن يقصّر، تلقائياً وغريزياً، الاتصال الجنسي وإما أن يرغم نفسه على متابعة عمل من جانب واحد ليقنع نفسه برجولته.
من جهة أخرى تظهر عدائية المرأة أثناء العلاقة الجنسية من خلال حركاتها المرتبكة وإيقاعها غير المنتظم واتخاذها أوضاعاً غير ملائمة.
بإمكان المرأة أن تظهر خبثها وعدم تعاونها من خلال إفسادها التمارين التي يشير بها الطبيب لإعادة تأهيل الحساسية الشهوانية لدى الرجل: عندما يبدأ الرجل بالاستجابة الى تلك التمارين ويبدأ باستعادة الانتصاب، تبادر المرأة بطريقة غير منطقية الى إفساد تلك التمارين بحيث تفوّت على الرجل فرصة الاستفادة واستعادة الثقة بالنفس، في جميع هذه الأحوال يتضاعف قلق الرجل وتزداد هواجسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى