جهويات

المنتزه الوطني سوس ماسة يحتفي بيوم المناطق الرطبة

a-31

أشرف عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، أمس الثلاثاء رفقة والي الجهة زينب العدوي، وعامل اشتوكة آيت باها عبد الرحمان بنعلي، ورئيس الجهة إبراهيم حافيدي، على توزيع معدات وبدلات على أعضاء جمعية “الواد” لمرافقي زوار المنتزه بـمنطقة “رامسار” بمصب واد ماسة، المسجلة ضمن اللائحة الدولية للمناطق الرطبة، كما جرى الاطلاع على تجربة التعاونية النسوية للمنتجات البحرية بدوار “الدويرة”، جماعة إنشادن، والمتخصصة في تربية وإنتاج بلح البحر.

وقال الحافي، إن منظور المنتزه الوطني سوس ماسة، مرّ عبر ثلاث مراحل، أولها إعادة تأهيل المنطقة، نظرا لانقراض أنواع من الغطاء النباتي والوحيش، أما المرحلة الثانية، فتهم الاشتغال على إزالة مسببات هذا الانقراض، فيما تهمّ المرحلة الثالثة التثمين مع الحفاظ على الصبغة الطبيعية للمنتزه، لخلق موارد للجماعات المحلية والساكنة، مقرونة بالمحافظة على التوازنات البيئية

من جهته، مدير المنتزه الوطني سوس ماسة محمد البكاي، قال ، إن المنتزه عبارة عن شريط ساحلي، يمتد على طول 65 كيلومترا بين أكادير ومنطقة أكلو بإقليم تزنيت، ويتميز بتنوع ايكولوجي وبيولوجي غاية في الأهمية، بحيث يزخر بثروة نباتية تفوق 300 نوع، أكثر من 250 صنفا من الطيور، وأكثر من 20 صنفا من الثدييات، بالإضافة إلى عدد من المنظومات الأيكلوجية، كغابة الأركان، والكتبان الرملية، والمناطق الرطبة، والأجراف الساحلية.و أظاف البكاي، أنه يروم المساهمة في المحافظة على التنوع البيولوجي وتأهيل المناطق والمنظومات الايكولوجية، والمساهمة في التنمية المحلية والجهوية المستدامة، عن طريق الشراكة مع مختلف المتدخلين والقطاعات الوزارية، للمساهمة ومواكبة وتأهيل الأنشطة السوسيو اقتصادية للساكنة المحلية (تربية النحل، جمع بلح البحر، السياحة البيئية، الزرابي، الصيد التقليدي عبر القوارب)، بالإضافة إلى التحسيس والتربية البيئية.

يذكر أن هذا النشاط، نظم تخليدا لليوم العالمي للمناطق الرطبة، تحت شعار “المناطق الرطبة من أجل مستقبلنا: أنماط عيش مستدامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى