مجتمع

بوليس قلبوها مضاربة.. شرطي يوجه لكمات إلى زميله

POLICE-ACCIDENT

أوقفت مصالح الشرطة بالمنطقة الأمنية الإقليمية بسلا، شرطيا ينتمي إلى فرقة التدخل، بعدما انهال على زميله في المهنة بضربة قاضية أفقدته وعيه، وبعدما تلقى الإسعافات الأولية، اقتادتهما الضابطة القضائية إلى مقر التحقيق.
وأورد مصدر مطلع على سير الملف أن دورية أمنية كانت تقوم بجولة روتينية غير بعيد عن سوق الجملة للخضر والفواكه، وفجأة أثار انتباه عناصرها تجمهر مواطنين حول الشرطي الذي سقط أرضا، وبعدما توجهت إلى مسرح الحادث، تبين لها إصابة رجل الأمن، والذي دلهم على اسم المعتدي عليه، وبعد إيقافه، تبين أنه ينتمي إلى أسرة الأمن الوطني.
واستنادا إلى المصدر ذاته، أصدرت تعليمات من طرف مسؤول أمني رفيع المستوى، بنقل الشرطيين إلى مقر الديمومة بالدائرة الأمنية السابعة بحي الرحمة، وإشعار ولاية الأمن وكذا المسؤول عن فرقة التدخل السريع، واستمعت الضابطة القضائية إلى الشرطي المعتدي، حول واقعة الاعتداء على زميله.
وحسب ما تسرب من معطيات في الملف تبين أن النزاع وقع بين الطرفين على منزل للكراء بالمدينة، إذ أقر كل واحد منهما في أحقية السكن فيه، وبعدما رفض الضحية الخروج منه، انهال عليه المتهم في الشارع العام، بعدما رد عليه بكلام ساقط، تسبب في إصابته بحالة هستيرية.
وبعدما استمعت الضابطة القضائية بالدائرة الأمنية إلى الشرطيين، تدخلت أطراف على الخط، انتهت بالصلح بينهما، مقابل عدم متابعة المعتدي أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بسلا، وجرى الإفراج عنه من مقر الديمومة.
وفي سياق متصل، أنجز مسؤولون أمنيون تقارير في الموضوع وجهت نسخا منها إلى والي أمن الرباط سلا الخميسات تمارة، كما وجهت أخرى إلى المديرية العامة للأمن الوطني، وكذا المسؤول المباشر عن الفرقة التي ينتمي إليها الشرطيان، وتدوولت أنباء من أن المديرية ستقوم بعرضهما على المجلس التأديبي قصد اتخاذ القرارات المناسبة ضدهما، بعد ارتكابها أفعالا تمس بسمعة أسرة الأمن الوطني.
يذكر أن وكيل الملك بالرباط، أمر الأحد الماضي، بإيداع شرطي بالمنطقة الأمنية الرابعة بحي يعقوب المنصور السجن المحلي بسلا، بعدما كان في حالة سكر، وواجه رجال الأمن بالعنف، أثناء محاولته الاعتداء على شقيقته، وبعدها وضعته الضابطة القضائية رهن الحراسة النظرية، وبعد استنطاقه حول التهم المنسوبة إليه، تقرر الاحتفاظ به رهن الاعتقال الاحتياطي.
عبد الحليم لعريبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى