سياسة

بوشطارت : حكومة أخنوش تصرف الملايير على تدريس العربية بالخارج وتهمل الأمازيغية !

أثار إصدار شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة انتقاء أساتذة لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية بالخارج، غضب النشطاء الأمازيغ الذين رأوا في ذلك إقصاء للغة الأمازيغية بحكم أنها لغة وطنية في دستور البلاد منذ عام 2011.

وفي هذا الاتجاه، يرى الباحث الأمازيغي والإعلامي عبد الله بوشطارت، أن “حكومة أخنوش تصدر العروبة والتعريب إلى الخارج، لم تكتف بتعريب المغاربة داخل وطنهم، بل ترصدهم في الخارج، وتريد شحن أبنائهم بالعروبة والتعريب، بعدما كنا نعيب على الحكومات السابقة، وخاصة حكومتي الإسلاميين هكذا مخططات وسياسات تعريبية”.

ونبه بوشطارت إلى أن “عمل الحكومة الحالية التي يقودها عزيز أخنوش، والتي كسرت رؤوسنا بحديثها عن الأمازيغية والمأسسة،وترصد أبناء الجالية الذين هربوا ونجوا نسبيا من مآزق التعريب وتشحنهم بها بغية تفكيك ما تبقى لديهم من روابط الهوية الأمازيغية وثقافتها”.

واعتبر أن “دأب وزارة التربية الوطنية على هذه البدعة بإرسال أساتذة إلى الخارج لتدريس أبناء الجالية اللغة العربية، هدفها الوحيد هو محاربة الأمازيغية ومحاصرتها في الخارج خاصة أوروبا، وليس شيئا آخر، لأنها تعرف أن أبناء الجالية لا يتحدثون إلا لغة الأم، أي الأمازيغية أو لغة البلد المستقبل، الفرنسية أو الإيطالية او الإسبانية… ولا يتحدثون ولا يفهمون العربية، البعض منهم يحاول نطق بعض الكلمات بالدارجة… لكن الحكومة المغربية مسكينة لم ترض بهذا، ومعجبهاش الحال، بغات المغاربة اهضرو اللغة الفصحى، يعني اللغة ديال الدولة، لي أصلا ماكيهضرش بها حتا حد داخل المغرب”، على حد تعبيره.

وشدد بوشطارت على أن “الحكومة المغربية فكرتبصرف أموال طائلة على تدريس اللغة العربية لأبناء الجالية وبفرضها عليهم، رغم أنهم هربوا منها في بلادهم ولا يفهمونها، مثل عدد كبير من أمازيغ الريف والجنوب الشرقي وسوس الذين هجروا نحو الخارج ولا يفهمون ولا يتكلمون اللغة العربية، ولو كانوا كذلك لبقوا في البلاد”، وفق توضيحاته.

ووصف بوشطارت ذلك بأنه “سخافة من سخافات الحكومة التي تصرف أموال طائلة على أشياء غير ضرورية وغير ذي معنى… وفي الأخير ماكرهناش شي بيان غليظ ديال شي جمعيات لي تصنعوا فمعامل الصباغة كايهضرو زورا وبهتانا على الأمازيغية وثمنوا هاد الخطوات الجبارة لي كا تقوم بها حكومة أخنوش لتشجيع التعريب في الخارج ومحاربة الأمازيغية في أوساط الجالية… وماكرهناش هادوك الجمعيات اشكرا سي الوازيير بنموسى على اهتمامه بالأمازيغية في الخارج سوا ملي كان سفير فرنسا، ودبا ملي كان وازير كبير في حكومة عزيز أخنوش”، وفق تعبيره.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى