لتسهيل خدمات المصالح الأمنية .. تعميم نظام التدبير المعلوماتي على دوائر الشرطة بأكادير - حقائق 24

لتسهيل خدمات المصالح الأمنية .. تعميم نظام التدبير المعلوماتي على دوائر الشرطة بأكادير

آخر تحديث : السبت 3 أغسطس 2019 - 5:40 مساءً

تنفيذا لتعليمات السيد المدير العام للأمن الوطني القاضية بتأهيل وتطوير دوائر الشرطة باعتبارها البنيات الشرطية الأكثر قربا من المواطن، شرعت دوائر الشرطة التابعة لولاية أمن أكادير في استخدام النظام المعلوماتي لتدبير دوائر الشرطة المعروف اختصارا بــ « GESTARR »، وهو عبارة عن منظومة معلوماتية تؤمن الربط المعلوماتي بين مختلف دوائر الشرطة من جهة، وبين المصالح المركزية للأمن العمومي من جهة ثانية.

وسيساهم النظام المعلوماتي الجديد في تحسين الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين، لأنه سيتيح مركزة وتتبع شكايات المرتفقين بشكل معلوماتي، والتسريع بإنجاز الوثائق الإدارية (شواهد الإقامة والضياع وغيرها)، كما سيسمح للمصالح الأمنية بالتوفر على أداة إحصائية فعالة لرسم خريطة دقيقة لمختلف الظواهر الإجرامية على الصعيد الوطني، وبالتالي وضع مخططات عمل شرطية فعالة لتدعيم الشعور بالأمن لدى المواطن.

و أكد مصدر أمني، بأن الشروع في العمل بهذا النظام المعلوماتي سيكون ابتداءً من يومه السبت ثالث غشت الجاري، وسيشمل جميع دوائر الشرطة بمدينة أكادير، وذلك كمحطة تكميلية للمشروع المهيكل الذي أطلقته المديرية العامة للأمن الوطني في السنوات الثلاثة الأخيرة، والذي استهدف العديد من المدن المغربية كالدار البيضاء ومكناس والرباط وطنجة وغيرها.

واستطرد ذات المصدر، بأن هذا المشروع يأتي تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية القاضية بتطوير وتأهيل الإدارة العمومية والمرفق العام الشرطي، وأنه عبارة عن نظام متكامل تمت بلورته من طرف الكفاءات المهنية والخبرات التقنية المنتسبة للأمن الوطني، وذلك بغرض مسايرة التطور العلمي الحاصل في مجال التدبير الإداري، وضمان تحسين وتجويد الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين في مجال الأمن.

2019-08-03 2019-08-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24