سياسة

بدعم من بلدية أكادير… داعية سعودي يتهم المختلفين سياسيا مع الإخوان المسلمين بالخونة

[dllistv][/dllistv]

حقائق 24 _

إستنكر فاعلون سياسيون ما اعتبروه “مخططا جهنميا” يقوده حزب العدالة والتنمية بأكادير يستهدف اجتثات الهوية الحضارية للمدينة وتحويلها إلى قاعدة خلفية لترويج خطاب إيدولوجي وسياسي يتناغم مع إيديولوجية التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.

وفي هذا الصدد إستنكر القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “جواد فرجي” تحويل قاعة ابراهيم الراضي ببلدية أكادير إلى منبى يسمح فيه حزب العدالة والتنمية المسير للمجلس البلدي لمن أسماه “الداعية الخوانجي طارق السويدان” تخوين المختلفين مع التوجه السياسي لحركة حماس الفلسطينية المعروفة بانتمائها لتيار الإخوان المسلمين. معلقا على ذلك بالقول في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك “أن التجارة بالدين لا حدود لها “.

 

 

وتأتي موجة الاستنكار التي انعكست بشكل قوي على صفحات التواصل الاجتماعي بعد ما وصفه المحتجون “إصرار المجلس البلدي لأكادير الذي يسيطر عليه حزب العدالة والتنمية على استفزاز الساكنة بإجراءات وقرارات تبرز بالملموس استغلال هذا الحزب للمؤسسات العمومية في تصريف مواقفه الإيديولوجية وفرضها على المواطنين” وذلك في إشارة واضحة إلى القرار الذي اتخذه المجلس البلدي بتغيير أسماء أغلب الشوارع والأزقة بحي القدس عبر استبدال الأسماء الأصلية بأسماء القرى والبلدات الفلسطينية.

جدير بالذكر أن الداعية السعودي المنتمي إلى التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين طارق السويدان قد استدعته مؤسسة EMAA الخصوصية للتعليم المملوكة لرجل الأعمال طارق العفو كي يلقي مساء أمس الثلاثاء محاضرة في التنمية الذاتية حول موضوع “مهارات القيادة” بدعم من المجلس البلدي لأكادير، غير أن السويدان فضل استغلال هذه المناسبة للترويج لخطابات سياسية ذات طبيعة حزببة ضيقة، وذلك من خلال دفاعه الصريح عن حركة حماس في مواجهة بقية الفصائل الفلسطينية الأخرى وعلى رأسها حركة فتح رغم أن المغرب يتعامل رسميا مع السلطة الوطنية الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الدين أفيون الشعوب
    إن إستمرار حشر الدين في الحياة العامة هو ضمان لتخلفنا وتأخرنا حضاريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى