خيام : قائد شرطة النخبة – حقائق 24

خيام : قائد شرطة النخبة

آخر تحديث : الأحد 10 مارس 2019 - 11:46 مساءً

حقائق24 / الرباط

في العادة يقتصر البورتريه كجنس صحفي في رسم صورة قلمية لشخصية واحدة لا أكثر. غير أن الضرورات تبيح المحظورات كما يقال. والضرورة هنا تكمن في أن ثلاثة أسماء لثلاثة وجوه مجتمعة، هي من بصمت بقوة على المشهد الأمني داخل المغرب وخارجه. بصمة لم تكن لتتأتى لولا تضافر جملة من العوامل، أبرزها التجربة والخبرة والحنكة الأمنية. حيث استطاعت مجهودات كل من محمد ياسين المنصوري وعبد اللطيف الحموشي وعبد الحق خيام أن تنتزع للمغرب اعترافات دولية متتالية بكفاءته الاستخباراتية التي باتت مرجعا لا يمكن الاستغناء عنه. “حقائق24 ” بصدد بورتريه لأجهزة قائمة أكثر من كونه لأشخاص ذاتيين. غير أن كفاءة أي جهاز ترتبط ولا ريب بكفاءة القائمين عليه. فمن يكون عبد الحق خيام، الذين يعتبر من غير مبالغة عين المغرب التي لا تنام؟

بعد أن فكر الحموشي في تشكيل جهاز فرعي تابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني يتكون من نخبة من رجال الأمن المغاربة، لم يكن أحد يملك بروفايل عبد الحق خيام ليقود هذه النخبة. هكذا إذن تم تعيين خيام على رأس المكتب المركزي للأبحاث القضائية وفي أجندته التصدي الاستباقي لكل أشكال التطرف والإرهاب، وتهريب الأسلحة والمخدرات ومحاربة الرشوة والتسمم وغسل الأموال.

تمكن خيام من رسم مسار مهني متميز داخل دواليب الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، حتى تمكن من رئاستها سنة 2004،ليشرف شخصيا على التحقيق في أبرز القضايا المرتبطة بمحاربة الإرهاب والتطرف وملفات أخرى مرتبطة بالجرائم المالية و قضايا الرشوة، والاتجار في المخدرات. حيث تدرج في سلك الجهاز الأمني بعد تخرجه من المعهد الملكي للشرطة، وعمل بمصالح الشرطة القضائية لعدة مناطق أمنية بالدار البيضاء، إلى أن استقر به المقام بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي قضى فيها فترة مهمة من حياته المهنية، أي إلى حين ترقيته إلى مرتبة والى أمن في يناير 2015، وهي الترقية التي سبقت تعيينه على رأس المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا.

يحسب لعبد الحق خيام أنه أشرف بتفان على جهاز أمني تمكن بنجاح من تجنيب المغرب دماء كانت ستسيل، وضحايا أبرياء كانوا سيسقطون، وعمليات انتحارية كانت تروم زرع البلبلة والفتنة في البلاد، من خلال تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية.

2019-03-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24