سياسة

الهمة يستقطب أسماء من “البام” للقيام بهذه الأدوار داخل القصر الملكي!!

مع كل خطاب ملكي يطرح التساؤل حول كتبة خطابات الجالس على العرش، وفي هذا السياق أفادت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن أحمد اخشيشن، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، يعد من ضمن كتبة خطب الملك محمد السادس، عقب استقطابه من قبل كبير مسشاري الملك فؤاد عالي الهمة المؤسس لحزب “البام”.

 

هذا وأوردت صحيفة “أخبار اليوم” هي الأخرى أن اخشيشن اختفى عن الأنظار منذ ما كان يعرف بثورات “الربيع العربي” ،وبعد وصول العدالة والتنمية إلى الحكومة على إثر انتخابات سابقة لأوانها، قبل أن يعود للظهور والانضمام إلى فريق المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، مكلفا بمهمة.

 

 

وشكك القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، في فرضية كتابة اخشيشن لخطب الملك قائلا : “لأول مرة اكتشفت أن الوحي لم يعد يتنقل بين السماء والأرض فحسب، ولكن كذلك بين قيادات سياسية وجهات وهمية، ويتم توظيف ذلك للهيمنة والاستحواذ على المواقع، وخلف سلطة وهمية يتحلق حولها أصحاب المصالح، فيضيع المغاربة ليس بين المساطر الإدارية التي تقتضيها العلاقات داخل الدولة بين السلطة والأحزاب والتي هي مسألة طبيعية، ولكن يضيع المواطن، كذلك، بين البحث عن طبيعة العلاقة بين شخص ما ومصدر القرار، أو بين زعيم ما وسلطة وهمية، حتى إن بعضهم حين تطلب منه موعدا يدعي أمام الملأ بأنه مشغول بمهام لدى الجهات العليا، بل غرور البعض الآخر جعله يدعي أنه مشغول بكتابة الخطابات الرسمية”.

 

وأضافت ” جون أفريك” أنه قبل 2011 كان المستشاران الملكيان محمد المعتصم وعبد العزيز مزيان بلفقيه، يتكلفان بكتابات خطب الملك، بمساهمة آخرين، حيث كان المعتصم يتكلف بالشق السياسي والقانوني في الخطاب، في حين يضطلع بلفقيه بالجانب التقني والاقتصادي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى