سياسة

بعد تحريك الماء الراكض في قطاع النظافة النائب التاسع لعمدة مراكش في فوهة البركان

نور الدين أمغاري

مع توالي الخرجات الإعلامية الغير محسوبة للنائب التاسع لعمدة مراكش المسؤول عن قطاعي النظافة والانارة العمومية والذي أثار الجدل وخلف ردود أفعال متباينة في صفوف كل متتبعي الشأن المحلي بمراكش بل فتح المجال حتى لمن هب ودب ممن يتبعون “حفل الدفوع “ويشاركون بالبهرجة همهم الوحيد خلق البلبلة وتسكع بين مرافق الجماعة وإدارتها أن يدلون بدلوهم خدمة لأجندات همها الوحيد عدم الوضوح وشعارها الماء العكر .

وقد خلف اللقاء الصحفي الذي تم بثه عبر تقنيات المباشر على بعض المواقع الإلكترونية يوم  25 فبراير الجاري استياء في صفوف من لمسهم الكلام هذا اللقاء الذي جمع بين كمال ماجد النائب التاسع لعمدة مراكش وبين بعض ممثلي عمال قطاع النظافة الذين أكدوا أن مشاكل هذا القطاع الحيوي متراكمة تعاقبت عليها كل المجالس المنتخبة السابقة ويبقى المجلس الجماعي السابق النقطة التي أفاضت الكأس حيث تم تمرير صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة لصالح شركة وطنية وهذا مرحب به ولكن بدفتر تحملات كله معوقات شملت الجانب التقني والتنظيمي لا يخدم إلا الشركة وصاحبها الذي له نفوذ في الدولة.
كما أن كل الاتفاقيات الجماعية التي جاء بها المجلس الجماعي لا يمكن أن تفي بالغرض دون إيجاد حل جديري يعيد ديباجة بعض البنود في دفتر التحملات الخاص بهذا التفويض بأسرع وقت ممكن وهذا لن يتأتى إلا بتكتل كل الشركاء الاجتماعيين المتمثلين في النقابات العمالية توحيد صفوفهم دون مزايدات التي لاتخدم أي طرف بل تفتح الباب لبعض السماسرة لتطفل على هذا المجال واستفادة منه في ظل هذه الضبابية السائدة والتي فيها احجاف للجماعة من ناحية المداخيل وللعامل الذي يعتبر الحلقة الأضعف وبالتالي على المردودية .

وقد أكد ممثلي عمال قطاع النظافة الذين شاركوا في هذا اللقاء أن الوقفة الاحتجاجية التي خاضتها الشغيلة امام المجلس الجماعي كانت مفبركة وصنيعت ذلك اليوم الذي يتزامن مع انعقاد دورة فبراير للمجلس الجماعي بحضور السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش حيث لم يتم اشعار أي عامل بها من قبل ولم يتم نشر أي منشور يدعوا إليها في السبورة النقابية حيث كان الغرض منها تمرير رسالة من طرف مكتب نقابي للعمال النظافة تعذر عليه الحضور هذا اللقاء الصحفي مفادها طلب رحيل كمال ماجد النائب التاسع لعمدة مراكش لكونه أصبح تواجده اليومي والميداني وتوثيقه لكل كبيرة وصغيرة يسبب احراج ومضايقة .

وقد عبر كمال ماجد في مجموعة من اللقاءات سواء مع فعاليات المجتمع المدني أو الشركاء الاجتماعيين أو تقني الجماعة بمختلف المقاطعات عن رغبته في إعطاء النموذج للناخب السياسي وبدل كل الجهود لإعادة رونق الروح لمدينة النخيل وإضفاء الجمالية التي تستحق رغم كل الاكراهات والمعوقات وذلك بالاستعانة بالعلاقات والتوافق والاحترام الذي يحظى به من طرف الجميع فيما علق بتحصر عميق على عدم مساندة وتضامن بعض أعضاء المجلس الجماعي له في ظل الحملة الشرسة التي يتعرض لها .

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى