جهويات

أكادير:فضاء الانسانيات يشهد احتفاء برئيس جامعة ابن زهر، وعميد كلية الاداب والعلوم الإنسانية

mastr

تفعيلا لبرنامجه التكويني السنوي،نظم ماستر مهن الاعلام وتطبيقاته، بفضاء الانسانيات بكلية الاداب والعلوم الإنسانية باكادير، يومين دراسين في موضوع الإنتاج والاخراج السينمائي والتلفزي ،وذلك يومي 18 و 19 يناير 2016 ،أشرف على تاطيرهما كل من محمد السعودي ،الفاعل والمنتج الإعلامي بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية ،ومريم قصيري صاحبة شركة للإنتاج .
الأستاذ عمر عبدو منسق الماستر،صرح بان هذا النشاط الذي يحظى بدعم من رئاسة جامعة ابن زهر،وعمادة الكلية، يدخل في اطار الانفتاح على التجارب الإعلامية الاكاديمية والميدانية ،التي تجعل الطالب قادرا على اكتساب اليات الممارسة المهنية، والاحتكاك المباشر بذوي الاختصاص الذين راكموا عقودا من التجربة.مشددا على ان الفريق البيداغوجي لماسر مهن الاعلام وتطبيقاته، يراهن بشكل كبير على خلق بروفايلات جديدة من الطلبة ،يكونون قادرين على مواكبة التحولات التي يعيشها الحقل الإعلامي.

mastr(1)
وبالرجوع الى مجريات اليومين الدراسين ،فقد تم فتح نقاش واسع حول كل ما يتعلق بالإنتاج والإخراج السينمائي والتلفزي من حيث مقومات ومعايير النجاح لمن يرغب دخول غمار عالم الانتاج،وكذا تم التطرق الى الجانب القانوني والمالي والمؤسساتي من خلال تحديد مختلف المتدخلين والترتيبات والمساطر التي يتوجب اتباعها.
مكونات ماستر مهن الاعلام وتطبيقاته من أساتذة وطلبة ،أبوا الا ان يحتفوا بكل من رئيس جامعة ابن زهر،عمرحلي،وعميد كلية الاداب والعلوم الإنسانية،أحمد بلقاضي اعترافا وامتنانا لاسهامهما في دعم ومواكبة وتشجيع البحث العلمي عموما،وفي احتضان مختلف أنشطة الماستر خصوصا ،بالإضافة الى ما شكله حضورهما خلال اليومين الدراسيين من دلالة رمزية واشارة على تبني كل المبادرات الهادفة الى الارتقاء بمستوى التكوين الاكاديمي.
تم أيضا تكريم محمد السعودي ومريم قصيري ،تقديرا لجهودهما المبذولة من اجل تقاسم تجاربهما الرائدة في مجال الاعلام مع الطلبة ، واصرارهما على تاطير هذا النشاط بدافع حب المهنة.
نشير الى ان ماستر مهن وتطبيقات الاعلام قد أطلق تجربة ومبادرة جديدة، تتمثل في تتويج الفائزين بالجائزة الأولى لاحسن الانتاجات الإعلامية الخاصة بالطلبة ،والتي لقيت استحسانا من لدنهم لما ستخلقه من تنافس سيسهم لا محالة في تجويد انتاجاتهم.
ميلود حاجب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى