جهويات

مسؤول : فتح جزئي لقصبة “أكادير أوفلا ” سيتم في يوليوز المقبل

كشف عبد الكريم أزنفار المدير العام لشركة التنمية السياحية سوس ماسة أن قصبة “أكادير أوفلا” التاريخية سيتم فتحها جزئيا في يوليوز 2022 ، في وجه العموم، بعدما خضعت لترميمات كلية في إطار مشروع برنامج التنمية الحضرية الذي أطلقه الملك في فبراير 2020، بهدف منح جاذبية أكبر لمدينة الانبعاث وللوجهة السياحية لجهة سوس ماسة، كما سيصبح منطقة جذب للسياح المغاربة والأجانب، ومن شأنه أيضا المساهمة في ترسيخ الهوية التاريخية والثقافية للمنطقة.

جاء ذلك، خلال تدخل أزنفار في ندوة “أي تنمية سياحية نريد لجهة سوس ماسة؟”، ليلة الخميس 21 أبريل 2022، شارك فيها فاعلون في مجال السياحة بالمنطقة.

وبدت قصبة “أكادير أوفلا، المصنفة تراثا تاريخيا منذ عام 1932 ، تستعيد مظهرها بفضل تظافر جهود فريق متعدد التخصصات، مكون من علماء آثار ومؤرخين وعلماء أنثروبولوجيا ومعماريين ومهندسين، بإشراف وزارة الثقافة، عبر إعادة تهيئة هذا الموقع التراثي وفق ا للبروتوكولات المعمارية الدولية لما بعد الكوارث”.

وشملت المرحلة الأولى من تأهيل القصبة، “إعادة تأهيل الجدار الشرقي، إذ تمت الاستعانة بدراسة تفصيلية لهيكله الأصلي، منذ الاستعدادات حتى الانتهاء من تجريد الجدران الحجرية، حيث تم تفكيك وإعادة تجميع كل الأجزاء المعيبة”

وقد أصبح بإمكان الجمهور، بعد هذا الترميم، التمييز بين أجزاء الجدار التي صمدت أمام الزلزال، وتلك التي أعيد بناؤها بشكل مماثل. ولحماية جدران القصبة، خصوصا من رذاذ المحيط، تم وضع جص من الجير على جميع الجدران.

وشهد الموقع التاريخي لقصبة “أكادير أوفلا” الذي يعرف إعادة ترميم تأهيل شاملة، مؤخرا إعادة بناء جدران الواجهة الشرقية لهذا الموروث المعماري الوطني، وذلك باستعمال المواد المحلية، والتقنيات القديمة، على النحو التي كانت عليه سنة 1960 حسب ما أتبته علماء الآثار.

وحرص شركاء المشروع في إعادة تأهيل القصبة وترميمها، على “الحفاظ على الشكل الذي كانت عليه من قبل، مما مكنها من استعادة بياضها الناصع الذي اكسبها إياه، منذ القدم، عبر طلاءها بالجص الجيري، الشيء الذي تأكده البقايا الجيرية المثبتة داخل الحفريات، أو عند أقدام التحصينات التي صمدت أمام الزلزال .

يشار إلى أن مشروع ترميم وتأهيل موقع قصبة “أكادير أوفلا” يندرج ضمن الاتفاقية الإطار المتعلقة ببرنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020-2024 الموقعة أمام الملك محمد السادس بتاريخ 4 فبراير 2020. ويتم تمويله من قبل وزارة الداخلية ووزارة الثقافة ومجاس جهة سوس ماسة ومجموعة العمران، وبمساهمة العديد من الشركاء، على رأسهم “جمعية ملتقى إيزوران نوكادير”، و”جمعية السكان الأصليين لقصبة أكادير إيغير”، و”نصب أكادير التذكاري”، على أن شركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة تباشر الإشراف على إنجازه.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى