جهويات

مهرجان تيميتار : الأمن وليالي الجحيم

حقائق24/أكادير

أسدل المنظمون الستار، وجمع الفنانونبناديرهم” “وكمنجاتهم” “وتعاريجهم، وبدأت أقلام الصحافيين تجف وتصوم عن ترديد عبارات التمجيد أو ألفاظ التنديد، وانفضت الجموع والحشود. ليفسح المجال لعمال النظافة لجمع نفايات مهرجان يجمع العديدون على أنه بدأ قويا ثم سار عاما بعد عام في واد منحدر يخشى من أن يفضي به الحال إلى إعلانالفشل.

الأمن : وليالي الجحيم

إن كان مِن جهة يجب التنويه بها في مهرجان تيميتار، فإنها هي جهة الأمن بكل تأكيد بحسب مجموعة من المتتبعين. فرجال الشرطة والقوات المساعدة، يكادون يصلون الليل بالنهار في سبيل توفير الأمن للجماهير التي تحج إلى منصات المهرجان، أمام مجموعة من المشاهد التي تتكرر كل سنة. حاويات القمامة تتم دحرجتها في الشوارع عقب كل سهرة، وجحافل من السكارى يعربدون في كل مكان.

وقد وضعت ولاية الأمن برتوكولا أمنيا خاصا بهذه المناسبة إرتكز على تقوية الدور الوقائي المبني على تعزيز التواجدالأمني بمختلف مواقع الاحتفال مع تغطية مجموع نفوذ المدينة، فضلا عن تفعيل الدور الزجري لمحاربة بعض الظواهرالاجرامية التي تصاحب مثل هذه المناسبات.

كما تم رصد موارد بشرية مؤهلة ووسائل لوجيتسية مهمة ، بحيث تم الاعتماد  حسب ما عاينه موقعحقائق24،على مجموعة من الفرق الخاصة، وفرق متخصصة في أنظمة الإتصال، إلى جانب وسائل لوجيستيكية منها كاميرات المراقبة المحمولة وكذا سيارات مجهزة بأنظمة التنقيط الآني.

شخصية مهمة للبيع

من فضائح مهرجان تيميتار، الذي يعني مترجما إلى العربيةعلامات، أنه كان علامة على سوء التنظيم. إذ تفجرت فيوجه منظمي المهرجان فضيحة تجلت في قيام بعض الجهات بعرض الأساور المطاطية التي تعطى للشخصيات المهمة(في أي بي) ببعض مواقع التسوق الإلكتروني بمبلغ 200 درهم، حيث أفاد مصدر إعلامي تتبع هذه الفضيحة أن العددالإجمالي المعروض للبيع يفوق 300 سوار.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى